زلطة الرياضى

منتدى كلية تربية رياضية بنى سويف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 استراتيجيات التدريس في التربية الرياضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 160
تاريخ التسجيل: 25/10/2009

مُساهمةموضوع: استراتيجيات التدريس في التربية الرياضية   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 3:06 pm

استراتيجيات التدريس في التربية الرياضية



من الموضوعية أثناء تنظيم عملية التدريس أن تنظر إلى المتعلم على انه متكامل .، و أن نذهب ابعد من ذلك بان نقدم له ما يساعدنا على كشف كل ما لديه من قدرات حركية و غيرها و أن نكتشف ما لديه من نقاط قوة و ضعف بحيث يوجه بواسطة الخبرات التعليمية إلى زيادة القوة لديه أو لتخفيف من وطأة الضعف أو تلافيها بقدر الامكان و باستخدام أساليب تلائم حالة المتعلم :

و لكي يضع معلم التربية الرياضية استراتيجية تدريسية تناسب المتعلم فانه من الضروري أن تتوافر شروط أهمها :.

1- تشخيص حالة المتعلمين
2- معرفة أساليب التدريس المناسبة ( البصرية، السمعية، اللمسية، الحركية )
3- ميول المتعلمين نحو التدريس الكلى أو الجزئي
4- التعرف على نقاط القوة و الاحتياجات لديه للقنوات الادراكية الأقوى و الأضعف

* ماهية استراتيجيات التدريس
استراتيجيات التدريس هي عبارة عن وسائل للتفكير و التحليل يستخدمها المعلمين للتسهيل على المتعلم لاستيعاب و إتمام مهامه التعليمية، كما يمكن القول هي عملية تفاعل متبادل بين المعلم و المتعلم و المادي الدارسين و التي تعتبر مادة الوصل بين المعلم و المتعلم. و تعتبر استراتيجيات التدريس خطط عمل توضع لتحقيق أهداف معينة، و تمنع تحقيق مخرجات تعليمية غير مرغوب فيها و تعمم في صورة خطوات إجرائية، و يوضع لكل خطوة بدائل تسمح بالمرونة عند تنفيذ الاستراتيجية، و تتحول كل خطوة من الخطوات الاستراتيجية إلى تكتيكات، اى إلى أساليب إجرائية تفصيلية تتم في تتابع مقصود، و مخطط في سبيل تحقيق الأهداف المحددة .

كما يمكن القول أن مفهوم استراتيجية التدريس يعنى استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل و دليل مرشد لحركته، و يمكن الإشارة إلى مفهوم استراتيجية التدريس على أنها " مجموعة القواعد العامة أو الخطوط العريضة التي يعنى بوسائل تحقيق هدف ما أو هي ترجمة فعلية لمسارات عملية و خطوط عمل واقعية على المستوى الفكري أو بعبارة أخرى أنها الوجه العملي أو المرحلة الثانية الأكثر واقعية في السياسة التعليمية .


تعريفات لاستراتيجية التدريس :
نقلا عن محمد مصطفى الديب ( 2007 ) من قراءة استراتيجيات معاصرة في التعليم التعاوني أمكن الوصول إلى التعريفات التالية لاستراتيجية التدريس :.

1- تعريف كوثر كوجاك (1997 ) " الاستراتيجية عبارة عن خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة "

2- تعريف لملكة حسن (1999 ) " الاستراتيجية مجموعة من الأفعال التي يقوم بها المعلم بهدف تحقيق خطة معينة للتوصل إلى نتائج مقصودة في مجال تعلم مادة معينة بحيث تشمل هذه الخطة، و التخطيط السابق لموضوع الدرس، و تحديدا الأنظمة، و نوع التفاعل الذي يحدث أثناء الدرس "

4- تعريف زبيدة (2001 ) " الاستراتيجية هي مجموعة من الإجراءات و الأفعال و الممارسات التي يتبعها المعلم في إعداده و تنظيمه للمواقف التعليمية .

3- أما تعريف مصطفى السايح ( 2001 ) للاستراتيجية هو " هى مجموعة من الخطوط العريضة التي توجه العملية التدريسية و الأمور الإرشادية التي تحدد و توجه مسار عمل المعلم أثناء التدريس و التي تحدث بشكل منظم و متسلسل بغرض تحقيق الأهداف التعليمية المعدة سابقا"

- مضامين استراتيجية التدريس

1- عبارة عن إطار عمل مخطط لمجموعة من الأفعال و الحركات و الممارسات و الإجراءات و الأساليب و الوسائل المتتابعة
2- تتضمن الاستراتيجية الأهداف التدريسية، و تنظم الدرس، إثارة واقعية المتعلمين، تحديد الأنشطة التعليمية
3- تتضمن التحركات المنظمة التي يقوم بها المعلم أثناء التدريس و إدارة التلاميذ
4- تتضمن أساليب التقويم المناسبة للتصرف على مدى نجاح أهداف الدرس .
5- تنسيق النواحي المتصلة بكل ذلك .

- مراحل اختيار استراتيجيات التدريس

1- مرحلة البداية: و يتم فيها التهيئة الكاملة للمتعلمين من خلال إعطاء نبذة عامة عن موضوع و محتوى الدرس
2- مرحلة الشرح: و يتم فيها شرح المهارة المطلوب تعلمها شرحا وافيا عن طريق إعطاء النموذج كليا و جزئيا بالإضافة إلى الجزء المعرفي القانوني لهذه المهارة .
3- مرحلة الفهم: عن طريق هذه المرحلة يطرح المعلم بعض الأسئلة حول المهارة بحيث يتصرف على مدى استيعاب المتعلمين لمكونات المتغلبة .
4- مرحلة الربط و التواصل: و فيها يتعرف المعلم على مدى قدرة المتعلمين على ربط مراحل الأداء المهارة ببعضها البعض، بالإضافة إلى معرفة المعلم بدرجة التواصل يبين أدائه للنموذج الحركي و تواصل المتعلمين في الأداء الحركي .
5- مرحلة الختام: و فيها يقوم المعلم بإعطاء تلخيص للمهارة الحركية من نقاط موجزة

- مواصفات استراتيجية التدريس الجيدة
1- شاملة بحيث تتضمن الاحتمالات المتوقعة
2- أن تكون مرتبطة بالأهداف المراد تحقيقها
3- تتسم بالمرونة و القابلية للتطور إذا دعت الحاجة

- تقسيمات استراتيجيات التدريس

1- استراتيجيات مبنية على الشرح expository
و هي التي يعتمد فيها المعلم على شرحه للمعرفة و تلقينها للمتعلمين

2- استراتيجيات مبنية على الاستكشاف discovery
و هي التي يعتمد فيها المعلم على اكتشاف المتعلمين للمعرفة بأنفسهم

3- استراتيجيات التدريس المباشرة direct teaching strategies
و هي تعتمد على تعليم المعرفة أو المهارة على شكل تلقى مباشر من المعلم أو من مصادر المعرفة الأخرى ثم يتم تدريب المتعلمين عليها حتى يحفظها

4- استراتيجيات التدريس الغير مباشرة Indirect teaching strategies
و هي تعتمد على تعلم الطلاب المعرفة و المهارات من خلال ممارستهم لأنشطة التعلم
الذاتى .

5- استراتيجيات التدريس المتمركزة حول دور المعلم Teacher centered
و يكون دور المعلم فيها هو الدور الاساسى فهو الموجه و المرشد للعملية التدريسية
من بدايتها حتى نهايتها .

6- استراتيجيات التدريس غير المتمركزة حول المعلم Non- teacher centered
و يكون دور المتعلم فيها هو المشار إليه في الغالب هو يختار ما يتعلمه بالطريقة
والأسلوب الذي يراها .

7- استراتيجيات التدريس التي تعتمد على نوع المهمة Task kind
و هي تركز على كيفية استخدام المتعلمين لكافة أنواع الأدبيات و مصادر المعرفة المتوفرة لديهم من اجل التعليم بطريقة أكثر فعالية .

8- استراتيجيات التدريس تعتمد على استخدام الخيال و التصور mind eye
و هي تعتمد على تخيل أو تصور المتعلم للمعلومة أو رسم صورة تقريبية لها لتسهيل فهمها أو القيام بادوار تمثيلية بحيث يستطيع متعلم المهارات الحركية استخدامها في مواقف أثناء الأداء الحركي

و لعله جدير بالذكر بأنه حين تنظر إلى مجموعات التقسيمات لاستراتيجيات التدريس السابقة يعتقد البعض انه يمكن أن نستخدمها بذاتها فردية في المنظومة التعليمية أو منفصلة أحادية النمط و إنما في الحقيقة لا يمكن أن تتم كثير من المهمات التعليمية دون استخدام العديد من الاستراتيجيات في وقت واحد أو متتابعة ... و لكن إذا ما قدمت هذه الاستراتيجيات كل واحدة منفصلة أثناء الشرح و إعطاء أمثلة تطبيقية لكل واحدة أمكن للطالب القدرة على استيعابها و تطبيقها و كذلك القدرة على نقل المهارات المتعلمة من خلالها إلى مهام أخرى في المواقف الأدائية المتشابهة .

1- نموذج تخطيطي لاستراتيجية ما وراء المعرفة في التربية الرياضية
Meta cognition strategy



عناصر الاستراتيجية
الأداء السلوكي (الوجداني )
وصف الأداء
1- التخطيط للمهارة

تنظيم الوقت - خطط للدرس ثم وضع المهارة المتعلم
- بين مراحل أداء المهارة و خطوات أدائها
- اكتب الأهداف التدريسية و الإجرائية
- ضع تصورا كليا لكيفية أداء المهارة

2- التعلم الذاتي
تنظيم فترات الأداء و التقديم في المهارة - حدد طريقة التدريس المفضلة لديك
- حدد أسلوب التدريس المفضل لديك
- رتب المواقف التدريسية التي تساعدك على التعلم
- طبق ذاتيا أداء المهارة لأكثر من مرة
- ركز انتباهك أثناء أداء المهارة

3-ملاحظة الأداء



تأكد من - انك تحقق الأهداف الموضوعة
- أن هناك تقدم في أداء المهارة
- انك استوعبت الجانب المعرفي للمهارة
- إن ما تؤديه هو المطلوب الفعلي للأداء



4-التعليم الذاتي





أنجزتها بعد أداء المهارة :
- أعط لنفسك درجة لمدى نجاحك في تحقيق الأهداف المطلوبة
- أعط نفسك درجة لمدى نجاحك في أداء المهارة المتعلمة
- أعط لنفسك درجة لمدى نجاحك في تطبيق الاستراتيجية
- قرر مدى فاعلية الاستراتيجية في مساعدتك على تعلم المهارة الحركية








2- نموذج تخطيطي استراتيجية تعمد على نوعية المهمة ( استخدام المعرفة و الخبرة في الأداء )



عناصر الاستراتيجية
الأداء السلوكي ( الوجداني )
وصف الأداء
1- استخدام المعلومات و المخزون الحركي السابق
- أنا اعرف
- أنا شاهدت
( إيماءات ) - فكر و استخدم معلوماتك و تصوراتك لمساعدتك على أداء المهارة الحركية

- حاول الربط ذهنيا بين عناصر المعرفة
2- التخمين / التحليل - استدعاء المعرفة و التصور - استخدم التحصيل فيما تعرفه لاستخلاص التصور الحركي للمهارة

- تعلم و استمع لنفسك
3- التنبا / التوقع حركات ما قبل الأداء - توقع ما سياتى من معلومات تساعد في أداء المهارة الحركية

- ضع تصور منطقيا تشكل الأداء الحركي للمهارة
4- شخص الأداء الشعور برضا النفس - اربط ذهنيا بين المفاهيم الجديدة للأداء الحركي و بين تجارب و اداءات شائعة
5- نقل المعرفة و الخبرة / استخدام اكتشافهم النقل / من مباراة أو منافسة للألعاب الفردية أو الجماعية - انقل ما تعرفه من معلومات خبرات عن مهارة سابقة إلى المهارة المتعلمة الآتية

- تعرف على أجزاء التشابه بين المهارتين



- استراتيجيات تدريس يمكن تطبيقها في المجال الرياضي

1- استراتيجية التعليم المتمايز : Distinction teaching
2- استراتيجية خرائط المفاهيم : concept mapping strategy

أولا : استراتيجية التعليم المتمايز
أساس هذه الاستراتيجية قائم على أن التعليم لجميع المتعلمين بغض النظر عن قدراتهم و مستوى أدائهم أو خبراتهم السابقة، و هو يفترض أن الصف الدارسى يحتوى على متعلمين مختلفين في الاتى :

1- اختلافات في البيئة المنزلية
2- اختلافات في الثقافة العامة و الرياضية
3- اختلافات في الخبرات السابقة
4- اختلافات في المتطلبات الدراسية
5- اختلافات في طرق إدارات العالم المحيط

بالإضافة إلى خلافات تكمن في قدراتهم الأكاديمية و الحركية و البدنية و أنماط التعلم الحركي و شخصياتهم و اهتماماتهم و درجات التحفيز للتعلم لديهم لذا يمكن القول أن التعليم المتمايز عبارة عن عملية تدريس للمتعلمين ذوى القدرات المختلفة في الفصل الدراسي .

- الهدف من التعليم المتمايز

1- رفع مستوى الأداء الحركي لدى جميع المتعلمين
2- عند التعليم يراعى خصائص المتعلم و خبراته السابقة
3- زيادة امكانات المتعلم و قدراته
4- الحصول على أقصى نمو حركي من المتعلم و تحقيق النجاح الفوري
5- اختيار المتعلم للطريقة و الأسلوب المناسب له عند التعلم


و في سياق متصل يتطلب التعليم المتمايز ضبط دليل المعلم ( المنهج الدراسي ) و قد تحتاج المهارات المتعلمة إلى أن تقدم بطرائق مختلفة أو إعادة ترتيبها بحيث تصبح أكثر قابلية للفهم و الأداء .

* خطوات استراتيجية التعليم المتمايز
1- تحديد المهارات و القدرات الخاصة لكل متعلم من خلال الإجابة على الاتى :
ا- ماذا يعرف المتعلم عن المهارات المتعلمة ؟
ب- ماذا يحتاج المتعلم كي يتعلم الأداء بإتقان ؟

[ من هذين السؤالين نجد أن القائم بالتدريس يحدد ]

- أهداف الدرس
- المخرجات المتوقعة
- معايير التقويم
- مدى تحقيق الأهداف

2- يختار القائم بالتدريس طرائق و أساليب التدريس المناسبة لكل متعلم
3- يحدد المهام التي سيقوم بها المتعلم لتحقيق أهداف التعلم

* أشكال التعلم المتمايز

1- التدريس في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة
و هي تعنى أن يقدم القائم بالتدريس المحتوى التدريسى وفق قدرات المتعلمين و كفاءاتهم المختلفة ( المختلفة )

2- التدريس في ضوء أنماط المتعلمين
تعددت أنماط التعليم ( سمعي ، بصري ، حركي ) و هناك نمط أخر هو النمط الحسي، و التدريسى في ضوء هذه الأنماط المختلفة يشبه إلى حد ما التعليم ذو الذكاءات المتعددة، بمعنى أن بتلقي المتعلم تعليما يتناسب مع النمط الخاص به

3- التدريس الجماعي
يمكن اعتبار التعليم الجماعي في التربية الرياضية تعليما متمايزا إذا روعي فيه تنظيم المهام و توزيعها وفق اهتمامات المتعلمين و رغباتهم المفضلة

يمكن تحليل الفرق بين التعليم العادي و المتمايز كالتالي

أ- في التعليم العادي يقوم للمتعلم مثيرا واحدا أو هدفا واحدا و يكلف المعلم بأداء مهارة واحدة ليحققوا نفس المخرجات .

[ نفس المثير نفس المهارة المتعلمة نفس المخرجات]

ب- في التعليم القائم على تقسيم الفروق الفردية نجد أن يقدم للمتعلمين نفس المثير و نفس المهارة و لكن يطلب منهم مخرجات مختلفة لأنه تم مراعاة امكانات المتعلمين حيث أنهم لا يستطيعون الوصول إلى نفس النتائج أو المخرجات لأنهم متفاوتين في القدرات .

[ نفس المثير نفس المهارة المتعلمة مخرجات مختلفة]

ج- في التعليم المتمايز يقدم للمتعلمين نفس المثير و مهام و أساليب متنوعة ليصل إلى نفس المخرجات
[ نفس المثير مهام و أساليب متنوعة نفس المخرجات ]


* استراتيجية خرائط المفاهيم concept mappings

* فلسفة خريطة المفهوم
لا شك أن البناء المعرفي المنظم داخل الإنسان هو العقل، التي يستوعب كافة أشكال المعرفة و الأفكار حيث يقوم بترتيبها و من أهميتها الآنية ، حيث تحتل الأفكار المهمة و المفاهيم العريضة أعلى مناطق العقل العليا ثم تتدرج الأهمية للمفاهيم حتى نصل إلى اصغر المفاهيم أهمية، هذه الأشكال المتدرجة داخل بنية العقل تمثل كل منها وحدة تطور معرفي توضح ما لدى المتعلم من ميول و استعدادات و خبرات و أفكار يطلق عليها جانبية الامكانات capabilities و يتفاعل الفرد و يتعلم و ينتج في ضوء هذه الامكانات .

تمثل خريطة المفهوم تمهيدا للتعلم و أداة تخطيط بصرية محسوسة يمكن المعلم من دمج المفاهيم الجديدة ضمن بنيته المعرفية من خلال نمط أو سياق يتواءم مع طبيعة عمل الدماغ الذي يصنع باستمرار ترتيبان Arrangement متسلسلة سريعة لاستخلاص أو لتكوين الأنماط، و علاوة على ما سبق يمكن النظر لخريطة المفهوم باعتبارها سلة من المعنيات التي ينبغي إتقانها من قبل المعلمين و المتعلمين . ( 1 : 46 )

و تعد خرائط المفاهيم استراتيجية تعليمية تعتمد على نظرية اوزوبل و نوفاك و جيجيد
" Amusable – Novak and jejeed " للعلم ذي معنى و هي ترجع مباشرة إلى القواعد النظرية مثل ( المعرفة المسبقة، التمايز التقدمي ، التوفيق التكاملي ، فخرائط المفاهيم صممت لكي توازى البنية المعرفية للمتعلم151 )


* ما المقصود بخرائط المفاهيم
هي عبارة عن رسوم تخطيطية ثنائية البعد تترتب فيها مفاهيم المادة الدراسية ( المهارة الحركية ) في صورة هرمية بحيث تتدرج من المفاهيم الأكثر شمولية و الأقل خصوصية في قمة الهرم إلى المفاهيم الأقل شمولية و الأكثر خصوصية في قاعدة الهرم و تحاط هذه المفاهيم بأطر ترتبط ببعضها باسهم مكتوب عليها فوق العلامة ( 14 )

- هي وسيلة تخطيطية لتمثيل مجموعة من المفاهيم موضوعه في إطار من الافتراضات Wandersee ( 4 )

- هي تنظيم للمعلومات في أشكال أو رسومات تبين ما بينها من علاقات و تتخذ أشكالا مختلفة حسب ما تحويه من معلومات و من أمثلة ذلك :
1- خرائط توضح تسلسل المعلومات
2- خرائط توضح الفكرة الرئيسية و الأفكار المرتبطة بها
3- خرائط توضح الأسباب و النتائج
4- خرائط تقارن بين فكرتين ( مهارتين )
5- خرائط توضح العلاقات بين الأجزاء ( 4 )

1- خصائص خرائط المفاهيم
يتعين في التعليم الحقيقي على كل فرد أن يكون معناه الخاص عن الأشياء، فالمتعلمون لا يريدون مزيدا من المضمون، بل يريدون معنى، و احد الأشياء التي يقوم بها المعلم هي فهم أهمية تكوين معنى لدرى المتعلمين بالإضافة إلى توفير البيئة الضرورية و كل الممارسات او الأساليب التي تؤكد المعنى لذا فان بنية خريطة المفهوم و خصائصها تكمن داخل فكرة رئيسية تنفرد بها هذه الخريطة عن غيرها من المنظمات التخطيطية بخصائص تميزها هي :

1-هرمية : ينبغي أن تكون المفاهيم الأعم و الاشمل في أعلى الخريطة و تندرج تحتها المفاهيم الأكثر خصوصية و الأقل شمولية .

2- مترابطة : الجانب الاساسى في بناء الخريطة هي الكلمات و الخطوط و أسهم الربط بين المفاهيم


3- تكاملية : تعد النظرة التكاملية في بناء الخريطة ركنا هاما ترتكز عليه فلسفة ووظيفة الخريطة، ذلك أن هذه النظرة التكاملية هي التي تتجلى عمق أو سطحية الفهم لدى المتعلم، و من خلالها يمكن اكتشاف العلاقات التي كونها المتعلم من المعرفة .

4- مفاهمية : لقد عرفت المفاهيم بأنها نتاجا عمليات العلم و هي لبناته التي يبنى منها و هي أساس المعرفة، كما أنها تعد من النتاجات التربوية المرغوبة لدى العديد من التربويين و أهل العمل . ( 1 )

- المميزات التربوية لخرائط المفاهيم

1- تنظيم البناء المعرفي و المهارى لدى كل من المعلم و المتعلم
2- مراجعة المعلومات السابقة عن مهارة المتعلمين
3- المراجعة المتكررة للمهارة ( المجالين المعرفي و الحركي )
4- مراعاة الفروق الفردية عن المتعلمين
5- توثيق المعلومات المعرفية المرتبطة بالمهارة من مصادر بحثية مختلفة
6- سهولة تذكر بنية المهارة التعليمية
7- رسم صورة كلية لأجزاء المهارة الحركية
8- توظيف التقنيات الحديثة في التعليم و التعلم

- خطوات بناء خريطة المفاهيم

1- البدء باكتشاف المعلومات السابقة المرتبطة بالمهارة المتعلمة لدى المتعلمين
2- طرح أسئلة مرتبة و محيرة تقوم إلى المفهوم العام للمهارة
3- التسلسل المنطقي عند بناء الخريطة حتى يمكن مساعدة المتعلمين على التفكير و إقامة الروابط بين العلاقات المتداخلة للمهارة
4- مراعاة أن تناسب الخريطة مستوى القدرات العقلية للمتعلمين
5- مراعاة أن تحتوى الخريطة على مواقف متعددة لممارسة النشاط التطبيقي
6- مراعاة أن يسير شكل الخريطة من السهل إلى الصعب و من البسيط إلى المركب
7- مراعاة أن تسهم الخريطة من تكوين العمليات العقلية لتساعد المتعلمين في إتباع الأسلوب العلمي في حل المشكلات .

* إرشادات عامة لبناء خرائط المفاهيم

1- حدد المهارة الحركية التي سوف تصفها داخل خريطة المفهوم
2- لاحظ جيدا بنية المهارة الحركية و الأجزاء المنبعثة عنها
3- تصور العلاقات المتداخلة بين أجزاء المهارة
4- اختار الشكل التصميمي المناسب للخريطة التي سوف ترسمها
5- ارسم وضع داخل الرسم المعلومات و المفاهيم التي تريدها
6- استخدم خطوطا أو أسهم أو كلمات لربط المفاهيم بعضها البعض بحيث توضح
العلاقات التي بينها بوضوح .



يوضح التخطيط التالي خطوات بناء خريطة مفهومية لمهارة حركية






























ولتسهيل اكتساب مهارات بناء خرائط المفاهيم، يمكن تقديم مهارة حركية من اى نشاط رياضي للمتعلمين و يطلب منه استخلاص المفاهيم و الأجزاء التي تحتويها المهارة و من ثم بناء طريقة مفهومية لهذه المهارة، فهذا يسهل عملية اكتشاف العلاقات بدون بذل جهد كبير، مما يوفر للمتعلم فرصة توجيه جهده في خطط بناء الخريطة .


* الأخطاء الشائعة أثناء بناء خريطة المفاهيم
1- عدم تحديد المفهوم بإطار( وصفها داخل الدائرة أو الشكل البيضاوي أو المربع )
2- تحديد المثال بإطار
3- عدم ترتيب المفاهيم في الخريطة المفاهيمية من الأكثر عمومية
إلى الأقل عمومية
4- عدم اكتمال الخريطة سواء بالمفاهيم أو كلمات الربط أو الأمثلة أو الوصلات
العرضية
5- عدم القدرة على تمييز المفاهيم العلمية و استخلاص العبارات بدلا عن المفاهيم
في الخريطة المفاهمية


- معيار تصحيح الخريطة:
هناك العديد من المعايير لتصحيح خريطة المفاهيم و اشهرها معيار تصحيح انوفاك و جيوبن و هو :

1- العلاقات : درجة واحدة لكل علاقة صحيحة بين مفهومين
2- التسلسل الهرمي: خمس درجات لكل تسلسل هرمي صحيح
3- الوصلات العرضية: عشرة درجات وصلة عرضية صحيحة و مهمة
4- الأمثلة : درجة واحدة لكل مثال صحيح
























** المصــــــــادر :

1- وجيه بن قاسم و محمد عبد الله : خرائط المفاهيم استراتيجية للتعلم و التعليم السعودية 1424 ه
2- نوفك، جوزيف، جودين، بوب، : تعلم كيف تتعلم" مترجمة " الرياض جامعة الملك سعود 1425
3- Clibmrn . j, and joseph, w : concept mapos to promote meaningful learing, journal of college science teaching , vol ( xix ) no (4) 1990
4- عادل محمد عبد الرحمن : استراتيجية التعليم المتمايز، مجلة المعلم، الأخبار
www.almmalem.net/almmalem/news=295
5- دوقان عبيدات و سهيلة أبو السميد : استراتيجيات التدريس في القرن الحادي و
و العشرين ، 2005
6- www.moe.gov.ae/
7- www.maewomen.net
8- وفاء حسن : تدريس استراتيجيات التعلم
www.arabick.ory/arabicpages/pdarticles hassan.htm
9- www.cast.org/publications/2006
10- فوزي حرب أبو عودة : الخريطة الذهنية و تطبيقاتها التربوية، مركز القطان للبحث و التطوير التربوي . غزة / 2007
11- www.mind- mappingsoftare.co.mk
12- www.amazon.com/exec/obidos/isbn
[b]13- فادية عطية سعد : تأثير التعليم باستخدام استراتيجية الخرائط المعرفية على الإنجاز المعرفي و المهارى لبعض المهارات في كرة اليد، رسالة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية الرياضية للبنات، الجيزة، القاهرة 2002 [/b]14 – باسمة العريمى : استخدام خرائط المفاهيم في التدريس ، دائرة تنمية الموارد
البشرية ، وزارة التربية والتعليم ، سلطنة عمان ، 2005
15- wadersie,j,h ; concept mapping and the cartography of cognition ,journal of research in science teaching vol 27 ,NO .10 1990

16 -مصطفى السايح محمد : اتجاهات حديثة في تدريس التربية البدنية والرياضة مكتبة الإشعاع للطباعة والنشر المنتزه الإسكندرية 2001

17- محمد مصطفى الديب : استراتيجيات معاصرة في التعلم التعاوني ، عالم الكتب ،
القاهرة ،2007
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zalata.lifeme.net
 

استراتيجيات التدريس في التربية الرياضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» صحيفة سوكر الرياضية
» الانشطة الصفية واللاصفية وأهميتها فى استراتيجيات التعلم
» منهاج التربية التحضيرية
» 15 ألف منصب جديد في قطاع التربية
» جديد مسابقات التوظيف في مديرية التربية .

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زلطة الرياضى :: اكاديمية طرق التدريس-