زلطة الرياضى

منتدى كلية تربية رياضية بنى سويف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصفالاداء الفنى لكرة اليد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 25/10/2009

مُساهمةموضوع: وصفالاداء الفنى لكرة اليد   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 9:03 am

وصف الأداء الفني( التكنيك ) لمهارة التصويب من فوق الرأس بالقفز عاليا للاعبوا الخط الخلفي بكرة اليد.

يعد هذا التصويب من أهم الأنواع التي يمكن أن يستخدمه لاعبو الخط الخلفي الذين يتمتعون بمواصفات جسمية معينة، تؤهلهم لأداء هذا النوع من أنواع التصويب على المرمى، مثل طول القامة بغية رؤية المرمى بصورة واضحة وضمان التصويب من خارج منطقة الرمية الحرة بنجاح على مرمى الفريق المنافس مع وجود جدار صد مكون من لاعبو الفريق المدافع، و الذي من الصعوبة تجاوزه، لذا يلجأ مهاجمو الخط الخلفي للتصويب من فوق الرأس بعد أخذ خطوات تقربيه والقفز عاليا فوق هذا الجدار البشري لضمان وصول الكرة الى زاوية المرمى الخالية.
ويمكن أن تقسم مراحل أداء هذه المهارة الهجومية إلى ثلاثة مراحل وهي:

المرحلة التحضيرية:
وتقسم إلى :
القسم الإعدادي( الخطوات والتسارع).
القسم الرئيس (النهوض).
القسم النهائي (مرحلة الطيران).
اولاً : القسم الإعدادي( الخطوات والتسارع):
يتخذ اللاعب في القسم الإعدادي لمهارة التصويب بالقفز عالياً خطوات تقربيه، ( يسار، يمين، يسار) بالنسبة للاعب الذي يستخدم اليد اليمنى، وبالعكس للاعب الذي يستخدم اليد اليسرى، وذلك بهدف إكساب الجسم حركة تسارعية (تعجيل) بالاتجاه الأفقي وإيجاد الظروف الملائمة للتفاعل مع الارتكاز من خلال تحويل مركبة السرعة الأفقية إلى سرعة عمودية وبالتالي تحقيق أقصى قوة دافعة عمودية لخدمة مسافة النهوض للأعلى، إذ يتم توظيف كل من القوة والسرعة خلال الخطوات التقريبية للحصول على أعلى ارتفاع في مرحلة النهوض .
وتؤدى هذه المرحلة خلال فترة زمنية قصيرة جداً خلال مسار الحركة للتهيئة لعملية النهوض، فكلما كان زمن لحظة الوضع قصير، أمكن تحقيق اعلي ارتفاع عمودي ممكن، وتحدد عدد الخطوات التقربية تبعاً لظروف اللعب فبعد وقرب الدفاع عن اللاعب المهاجم أو بعد وقرب اللاعب المهاجم من المرمى تلزم اللاعب الهجوم أن يتخذ خطوة تقربيه واحدة أو خطوتين على أن لا يتجاوز على العدد المسموح به من الناحية القانونية وهي ثلاث خطوات، وأداء التصويب ويفضل أن تكون من خطوة واحدة لمباغتة لاعبوا الدفاع.
أما اليدان فتمسك بالكرة إمام الصدر في هذه المرحلة ويقطع اللاعب الخطوة الأولى بالقدم اليسرى وينقل اللاعب الكرة للذراع الرامية، ثم بعدها يقطع اللاعب الخطوة الثانية بالقدم اليمنى، لتبدى الحركة التحضيرية للرمي ثم يأخذ اللاعب الخطوة الثالثة بالقدم اليسرى قدم الارتكاز والدفع، لينتقل مركز ثقل الجسم عليها قبل القفز عاليا، لتبدى الحركة التحضيرية للرمي، وكما موضح بالشكل .












ثانيا: القسم الرئيس (النهوض):
تعد مرحلة النهوض من أهم مراحل مهارة التصويب بالقفز عالياً وأصعبها إذ يتم خلالها توظيف السرعة والقوة التي حصل عليها اللاعب من الخطوات التقربية للحصول على أعلى ارتفاع من خلال عملية الوضع قبل التهوض.
وتقسم إلى قسمين:
الارتكاز.
الدفع.
ü الارتكاز:
وتبدأ هذه المرحلة النهوض (الارتكاز) من لحظة مس قدم الارتكاز الأرض حتى وصول مركز ثقل الجسم اللاعب عمودياً على قدم الارتكاز حيث يكون هناك انثناء في كل من مفصل (الكاحل) و (الركبة) و (الورك) وكذلك في (زاوية ميل الجذع)، إذ يكون الارتكاز مباشرة على القدم كاملاً وخلال هذه الحركة تنتقل الرجل القائدة بسرعة وهي مثنية من مفصل الركبة حتى تصل بشكل قريب من رجل الارتكاز وفي أثناء ذلك تتجه الذراع الحاملة للكرة إلى الأسفل لتكون موازية للأرض لتدور من مفصل الكتف عند انتقالها خلفاً.
إذ ينتهي هذا القسم مع انتهاء تناقص زاوية الركبة لرجل الارتكاز، إذ يتحدد ارتفاع مركز ثقل الجسم عن الأرض بمقدار زاوية الانثناء لمفصل الركبة لرجل الارتكاز، كما في الشكل
شكل
يوضح مرحلة النهوض (الارتكاز) لمهارة التصويب بالقفز عالياً بكرة اليد






ويذكر كل من (هاينز، وكيرد) أهمية الانتقال السريع من قسم الارتكاز الى قسم الدفع خلال مرحلة النهوض وذلك للحفاظ على اكبر مقدار من الطاقة واستثمارها في الأداء الحركي، إذ ان البطء في الحركة سيؤدي الى تبدد وضياع الطاقة ذات الأهمية القصوى خلال أهم مرحلة من مراحل التصويب بالقفز عالياً الا وهي مرحلة (النهوض).
الدفع:
ويبدأ هذا القسم من مرحلة النهوض (الدفع) بعد ان يصل انثناء مفصل الركبة لرجل الارتكاز الى أقصاه ويكون مركز ثقل الجسم عمودياً على رجل الارتكاز اذ ينتقل ارتكاز الجسم من كامل القدم الى مشطها وتبدأ حركة الدفع بأقصى سرعة لها وذلك نتيجة لحركة الدفع المتحقق من استقامة الرجل الدافعة ومرجحة الرجل الحرة والذراع الحاملة للكرة والذراع الحرة فضلاً عن حركة مد الجذع للأعلى كما في الشكل.
اذ ان مرحلة الدفع تبدأ عند التوقف العمودي عند أقصى انثناء لمفصل الركبة لرجل الارتكاز حيث أقصى مقدار للقوة نتيجة للطاقة الكامنة في هذا الوضع وحيث السرعة هنا تساوي صفراً.
وتكون حركة الدفع بأكبر قوة ممكنة للاعب وبأقل زمن وذلك من اجل استثمار اكبر مقدار من الطاقة الكامنة لتحويلها الى طاقة حركية للوصول الى أعلى ارتفاع في المرحلة اللاحقة (الطيران)
إذ ان زيادة الفترة الزمنية للدفع تؤثر سلبياً على كل من مقدار القوة والسرعة للأداء الحركي للاعب.
اذ يجب أن تصل قوة اللاعب القصوى وهو في وضع الحركة عند الأمشاط لتتم عملية الدفع بأقصى ما يكون نتيجة للحركة السريعة لمد كل من مفصل (الكاحل) و (الركبة) و (الورك) و (ميل الجذع) إذ إن زيادة سرعة المد في هذه المفاصل خلال هذه المرحلة سوف يؤدي إلى استثارة اكبر مقدار من الطاقة فضلاً عن مقدار النقل الحركي لمركز ثقل الجسم لمرحلة النهوض اللاحقة الناتج من عملية الدفع للأرض، سيكون بالمستوى المطلوب لتحقيق المراحل التالية للمهارة( الطيران) بأفضل وضع حركي أي تحقيق أعلى ارتفاع لمرحلة الطيران، الناتج من الرجل إلى الجذع لعمل( القوس المشدود بالجذع)، فالذراع ثم الأداة وهي هنا الكرة، كما تعمل الرجل القائدة في هذه المرحلة على رفع الجسم إلى الأعلى وليس إلى الأمام الأعلى إذ يعمل اللاعب على جعل ركبة الرجل القائدة مرفوعة إلى مستوى الحزام الحوض ويكون الفخذ بمستوى أفقي موازي للأرض.










الشكل : يوضح مرحلة النهوض (الدفع) لمهارة التصويب بالقفز عالياً بكرة اليد.
ثالثاً: القسم النهائي (مرحلة الطيران) :
من خلال هذه المرحلة يتم تحقيق الهدف الأول لمهارة التصويب بالقفز عالياً اذ يصل اللاعب الى أعلى ارتفاع ممكن، فتعد مرحلة الطيران المرحلة النهائية لحركة القفز وهي المرحلة التحضيرية للتصويب,
يسهم في مرحلة الطيران كل من الجذع بصورة رئيسة والرجل القائدة في رفع (مركز ثقل الجسم) للاعب الى الأعلى اذ يشكل الجذع الجزء المهم من خلال مركز ثقل الجسم فيه خلال هذه المرحلة.
هذا فضلاً عن ان كتلة الجذع تشكل حوالي (43%) من وزن الجسم، وهي اكبر كتلة عضلية في الجسم لذا فهو يسهم في نقل القوة من الأطراف أي رجل الارتكاز إلى الذراع الرامية، كما تسهم حركة وسرعة الرجل الحرة في رفع مركز ثقل الجسم من خلال تحقيق الارتفاع لجسم اللاعب خلال مرحلة الطيران، اذ يعد هذا الوضع من أفضل الأوضاع المؤثرة في تحقيق الارتفاع المطلوب. أما حركة الذراع فبعد اكتمال عملية المد للخلف الأسفل، لتكون الكف خلف الكرة وهي مستقرة بالكف بصورة محكمة، يقوم اللاعب بتدوير الذراع الممدودة من مفصل الكتف فيتم عندها توجيه الكف الحاملة للكرة إلى الإمام الأعلى ( فوق الرأس )، لتكون مواجهة للمرمى، مع انثناء بسيط بمفصل المرفق لتشكل زاوية منفرجة قبل أداء عملية التصويب، إذ تساهم عملية تدوير الذراع هذه في إعطاء زخم للرمية نتيجة مرجحة وتدوير الذراع تضاف إلى النقل الحركي الناتج من دفع الأرض (بفعل رد الفعل الناتج من دفع الأرض بقوة لحظة الوضع)، لتتم عملية الارتقاء إلى الأعلى، أما فيما يخص الذراع الحرة فتوجه أماما نتيجة فتل الجذع ليكون الكتف الأيسر مواجه المرمى وتكون ممدودة أو مثنية من مفصل الساعد لموازنة الجسم أثناء عملية الارتقاء.
إذ ان بقاء اللاعب أطول فترة زمنية ممكنة في الهواء خلال مرحلة الطيران يعتمد على مقدار ارتفاع مركز ثقل جسم اللاعب عن الأرض، إذ يكون مركز ثقل جسم اللاعب عمودياً على رجل الارتكاز خلال مرحلة الدفع والطيران للأعلى، ثم وبعد انتهاء عملية الدفع يكون الجذع مائلاً قليلاً إلى الأمام.











الشكلان : يوضحان مرحلة الطيران لمهارة التصويب بالقفز عالياً بكرة اليد

.













المرحلة الرئيسة (حركة التصويب):
وفي نهاية مرحلة الطيران تبدأ مرحلة التصويب، إذ يوظف اللاعب الطاقة الحركية التي حصل عليها من عملية الارتقاء للأعلى في حركة التصويب على المرمى. إذ يدفع الصدر إلى الأمام بعكس اتجاه حركة الذراع الرامية فتكون للخلف وهنا تحدث حركة الجذع الالتوائية، وذلك بهدف إكساب الجذع تعجيلاً كافياً من اجل أداء حركة التصويب بأقصى سرعة وقوة ممكنة.
اذ يؤدي القوس المشدود الى إكساب الجذع طاقة كامنة لغرض إطالة العضلات العاملة وذلك لزيادة مسافة التعجيل وكذلك إكسابها مقداراً من طاقة الدفع للاستفادة منها في الواجب الحركي أي حركة التصويب.
وبعد وصول تعجيل الطيران إلى الصفر( نقطة السكون)، يقوم اللاعب بعملية الدفع القصوى للذراع الحاملة للكرة بمساعدة كل من عضلات الكتف والعضلات العضدية لمد الذراع للأمام بأقصى ما يمكن وعضلات الساعد والرسغ لعملية الرمي النهائية والتوجيه باتجاه الزاوية المطلوبة على المرمى. وخلال هذه المرحلة أي في أثناء عملية التصويب يتم دفع الرجل القائدة قليلا إلى الخلف نتيجة رد فعل الحركة السريعة والقوية إذ ان حركة كل من الذراع الحرة والجذع والرجل القائدة يجب ان يكون تأثيرها باتجاه حركة التصويب لحظة وصول سرعة الذراع الرامية الى أقصى ما يمكن للتصويب.
ومما سبق يتضح لنا مدى أهمية التوافق الحركي لهذه المرحلة من خلال حركات كل من الرجل الحرة والذراع الحاملة للكرة لتحقيق الدفع بأكبر قوة واقل زمن. كما في الشكل .


شكلان :يوضحان عملية التصويب بالقفز عاليا










مرحلة الهبوط:
بعد انتهاء مرحلة التصويب وترك الكرة يد اللاعب المصوب يهبط اللاعب مع تقارب رجليه واتجاه حركة ذراعية بحركة دائرية إماماً جانباً، ليعود جسم اللاعب الى حالته الطبيعية.
وعند الهبوط يقوم اللاعب بانثناء جذعه للأمام وركبتيه، اذ يكون هبوطه على الأمشاط ثم الانتقال الى باطن القدم وذلك بهدف تشتيت الطاقة الحركية للجسم في أثناء الهبوط بفترة زمنية أطول، كما في الشكل .
شكلان
يوضحان مرحلة الهبوط لمهارة التصويب بالقفز عالياً بكرة اليد


التوقيع / زلطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zalata.lifeme.net
 
وصفالاداء الفنى لكرة اليد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زلطة الرياضى :: اكاديمية كرة اليد-
انتقل الى: